قال الإعلام العبري، الجمعة، إن طائرة تابعة لشركة "إل عال" كانت تقل فريق "مكابي تل أبيب" تعرضت لصاعقة برق قبل 20 دقيقة من هبوطها في مطار بن غوريون.
وذكرت "قناة 12" العبرية أنه ورغم الهبوط الاضطراري للطائرة، لم تسجل أي إصابات، والطائرة لم تتعرض لأضرار.
ووصف الركاب الحادث بـ"المرعب" بعد انخفاض طفيف للطائرة، وظهور شرارات على الجناح.
وأكد رئيس نادي "مكابي تل أبيب" للقناة العبرية، أن الطيار تمكن من تجاوز العطل واستكمل الهبوط بسلاسة.
وكان فريق "مكابي تل أبيب" عائدا من إسبانيا بعد خسارته أمام برشلونة وريال مدريد، ويستعد لمباراة ضد "هبوعيل القدس" يوم الأحد المقبل.
إليك تفاصيل ما حدث واستكمال الصورة:
تفاصيل الحادثة
التوقيت: وقعت الحادثة يوم الجمعة، بينما كانت الطائرة تقترب من الهبوط في مطار "بن غوريون" وسط أحوال جوية عاصفة تضرب المنطقة.
لحظة الاصطدام: تعرضت الطائرة لصاعقة برق قوية قبل حوالي 20 دقيقة من موعد الهبوط. وصف الركاب واللاعبون الحادثة بأنها كانت عبارة عن "وميض هائل وصوت انفجار قوي" هز أركان الطائرة.
حالة الركاب: سادت حالة من الهلع والذعر الشديد بين اللاعبين والطاقم الفني، خاصة مع الاهتزازات العنيفة التي أعقبت الصاعقة.
النتائج الفنية والميدانية
سلامة الطائرة: بفضل أنظمة الحماية في طائرات "إل عال" (التي تعمل كقفس فاراداي)، استطاعت الطائرة امتصاص الشحنة الكهربائية وتفريغها. لم تتوقف المحركات واستمرت الأنظمة الحيوية في العمل.
الهبوط: تمكن الطيار من السيطرة على الموقف وهبطت الطائرة بسلام في المطار دون وقوع إصابات جسدية، لكن الفريق غادر الطائرة وهو في حالة صدمة نفسية واضحة.
السياق الرياضي
كان الفريق عائداً من مباراة في الدوري الأوروبي (اليوروليغ) ضد فريق فالنسيا الإسباني. هذه الحادثة جاءت لتزيد من الضغوط على الفريق الذي يعاني أصلاً من تشتت في جدول مبارياته ورحلاته المستمرة خارج البلاد بسبب الأوضاع الأمنية.
لماذا تحدث هذه الصواعق؟
في مثل هذا الوقت من العام، تشهد منطقة شرق المتوسط منخفضات جوية قوية تؤدي إلى تشكل سحب رعدية ركامية على ارتفاعات منخفضة، وهو ما يجعل الطائرات أثناء عملية "الهبوط" (Descent) عرضة للاختراق الكهربائي.
تعليقات
إرسال تعليق