القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد الاخبار

وزير النفط العراقي حيان عبد الغني : نجري مفاوضات مع شيفرون الأمريكية لتطوير حقل نفطي جنوبي البلاد

 

وزير النفط العراقي حيان عبد الغني   نجري مفاوضات مع شيفرون الأمريكية لتطوير حقل نفطي جنوبي البلاد

صرح وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بأن المفاوضات مع شركة شيفرون الأمريكية ما زالت مستمرة لتشغيل حقل غربي القرنة 2 بعد انسحاب شركة "لوك أويل" الروسية منه بفعل العقوبات الأمريكية.


وقال الوزير عبد الغني وهو أيضا نائب رئيس وزراء العراق، للصحفيين عقب افتتاح معرض ومؤتمر الطاقة الـ 11 اليوم السبت: "هناك مفاوضات مع شركة شيفرون الأمريكية بخصوص حقل غربي القرنة الثاني في محافظة البصرة وما زالت المفاوضات مستمرة".


وذكر أن شركة نفط البصرة الشريك الثاني في حقل غربي القرنة 2 لم تتسلم الأعمال في الحقل بعد انسحاب شركة "لوك أويل" لحد الآن.


وافتتح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الدورة الـ 11 لمعرض ومؤتمر طاقة العراق على أرض معرض بغداد الدولي بمشاركة أكثر من 450 شركة محلية وعربية وأجنبية متخصصة بقطاعات الطاقة والاستثمار ويستمر ثلاثة أيام.


هذا التحرك يأتي في إطار سعي الحكومة العراقية لتعزيز الشراكات مع كبريات الشركات العالمية لضمان استقرار الإنتاج وتطوير البنية التحتية للطاقة.


أبرز محاور المفاوضات (2025 - 2026)

تتركز المفاوضات الحالية حول مشروعين رئيسيين يمثلان ثقلاً كبيراً في خارطة النفط العراقية:


حقل غرب القرنة 2 (البصرة):

تجري المفاوضات لتولي شيفرون تشغيل الحقل خلفاً لشركة "لوك أويل" (Lukoil) الروسية، التي تواجه تحديات بسبب العقوبات الدولية.

يُعد الحقل من الأكبر في العراق، حيث ينتج حالياً ما بين 465 - 480 ألف برميل يومياً، مع طموحات لرفع الإنتاج إلى 800 ألف برميل مستقبلاً.


مشروع الناصرية المتكامل (ذي قار):

يتضمن تطوير أربع رقع استكشافية في محافظة ذي قار.

يستهدف المشروع طاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف برميل يومياً خلال 7 سنوات من بدء العمل.

يشمل المشروع استثمار الغاز المصاحب ومشاريع حقن المياه لتعزيز المكامن النفطية.


الأهمية الاستراتيجية لدخول "شيفرون"

تمثل عودة "شيفرون" للعمل الميداني في العراق تحولاً مهماً لعدة أسباب:

الجانب التفاصيل

التكنولوجيا تمتلك شيفرون تقنيات متطورة للتعامل مع الحقول الصعبة (Hard-to-recover)، مثل حقل الناصرية.

التوازن السياسي يعزز التواجد الأمريكي في قطاع الطاقة العراقي، ويوازن الاستثمارات الروسية والصينية.

التنويع الاقتصادي المفاوضات تشمل بناء مصافٍ ومحطات بتروكيماويات، وليس فقط استخراج النفط الخام.


تنبيه: وضعت وزارة الخزانة الأمريكية مهلة لبعض الشركات الأجنبية لترتيب أصولها، مما دفع بغداد للتحرك بسرعة لتأمين بدلاء تقنيين عالميين لضمان عدم توقف الإمدادات التي تمثل 0.5% من الإنتاج العالمي.

تعليقات