القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد الاخبار

البورصة السعودية تستهل 2026 على ارتفاع سوق الاسهم...!

 

البورصة السعودية تستهل 2026 على ارتفاع سوق الاسهم...!

ارتفعت سوق الأسهم السعودية اليوم الخميس في الجلسة الأولى من العام الجديد، بينما كانت معظم البورصات الأخرى في المنطقة مغلقة.


وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 بالمئة مدعوما بعمليات شراء واسعة النطاق بقيادة السلع الاستهلاكية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات والمرافق. وزاد سهم بنك الرياض 1.7 بالمئة وارتفع سهم شركة أكوا باور 1.2 بالمئة.


وقال المركز الوطني لإدارة الدين العام في السعودية أمس الأربعاء إنه استكمل ترتيبات قرض مجمع بقيمة 13 مليار دولار مدته سبع سنوات للمساعدة في تمويل مشاريع الطاقة والمياه والمرافق العامة.


وبالنظر لأداء بعض الأسهم، قفز سهم شركة الخليج للتدريب والتعليم 7.6 بالمئة بعد أن وقعت وحدة تابعة لها عقدا مع الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء لتشغيل وإدارة مركز الاتصال والقنوات الرقمية للهيئة.


وفي سلطنة عمان ارتفع المؤشر 0.5 بالمئة مع صعود معظم أسهمه. وزاد سهم أوكيو العمانية الحكومية للطاقة 1.4 بالمئة.


وفي سياق منفصل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن سلطنة عمان وافقت اليوم الخميس على ميزانيتها لعام 2026 بعجز 530 مليون ريال (1.38 مليار دولار) بما يعادل 1.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.


بالمثل تماماً كما حدث في أوروبا، استهل سوق الأسهم السعودي (تاسي) عام 2026 بأداء إيجابي، حيث أغلق المؤشر الرئيسي جلسته الأولى في العام الجديد (الخميس، 1 يناير 2026) على ارتفاع بنسبة 0.6%، ليصل إلى مستوى 10,549 نقطة.


يعكس هذا الصعود رغبة السوق في تجاوز تحديات عام 2025، مدعوماً بعدة عوامل حيوية:


1. القطاعات القائدة للافتتاح الأخضر

القطاع البنكي: كان المحرك الأساسي للصعود، خاصة مع الأداء القوي لأسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، وسط تفاؤل بانخفاض تكلفة الدين وتحسن هوامش الربحية.


سوق نمو (الموازية): لم يتخلف عن الركب، حيث أغلق مرتفعاً بنسبة 1% ليصل إلى مستوى 23,519 نقطة.


الشركات القيادية: شهدت أسهم مثل أكوا باور وسابك مكاسب جيدة، مما أعطى ثقلاً للمؤشر في مواجهة ضغوط طفيفة على أسهم أخرى.


2. محركات الصعود في بداية 2026

التقييمات الجذابة: بعد التراجعات التي شهدها السوق في 2025، وصلت مكررات الربحية لكثير من الأسهم القيادية إلى مستويات تُعد "فرصة" استثمارية للمؤسسات والصناديق الأجنبية.


نمو القطاع غير النفطي: هناك مراهنة كبيرة على شركات السياحة، الضيافة، والخدمات اللوجستية المرتبطة بمشاريع رؤية 2030.


الاستثمار الأجنبي: استمرار تدفق السيولة الأجنبية مع وصول ملكية الأجانب في "تاسي" إلى مستويات قياسية (تقارب 12% من الأسهم الحرة).


3. ملخص سريع بالأرقام (جلسة الافتتاح)

المؤشر القيمة نسبة التغيير

تاسي (TASI) 10,549 نقطة +0.56%

نمو (Nomu) 23,519 نقطة +0.96%

قيمة التداولات ~1.6 مليار ريال (مستوى منخفض نسبياً)

نقطة جديرة بالانتباه: رغم الارتفاع، كانت قيم التداول في الجلسة الأولى هي الأقل منذ سنوات (نحو 1.6 مليار ريال)، مما يشير إلى أن المستثمرين في حالة "ترقب حذر" لنتائج الشركات المالية للربع الرابع.


تعليقات