القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد الاخبار

البورصات الأوروبية تفتتح العام الجديد على ارتفاع فى موجة صعود التداول..!

 

البورصات الأوروبية تفتتح العام الجديد على ارتفاع فى موجة صعود التداول..!

بالفعل، افتتحت البورصات الأوروبية عام 2026 بزخم قوي ومستويات قياسية، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين وثبات الأداء الذي بدأ في العام الماضي. هذا الصعود لم يكن مجرد بداية رمزية، بل شهد كسر حواجز تاريخية لبعض المؤشرات الكبرى.


بدأت البورصات الأوروبية العام الجديد على موجة صعود، حيث سجّلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات في أولى جلسات التداول ليوم الاثنين.


وتصدّر المؤشر الألماني DAX المشهد ببلوغه مستوى قياسي جديد، بعد أن تجاوز عتبة 24,800 نقطة، مسجّلا بذلك أعلى مستوى في تاريخه.


ففي تمام الساعة 11:52 بتوقيت موسكو، بلغ المؤشر 24,801.35 نقطة، بزيادة نسبتها 1.13% مقارنةً بإغلاقه السابق.


كما سجّل المؤشر البريطاني FTSE 100 ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.18%، ليصل إلى 9,969.30 نقطة، في حين صعد المؤشر الفرنسي CAC 40 بنسبة 0.58% مسجلا 8,242.89 نقطة.

إليك أبرز ملامح افتتاح الأسواق الأوروبية لهذا العام:


1. مستويات تاريخية للمؤشرات الرئيسية

مؤشر فوتسي 100 (FTSE 100): حقق الحدث الأبرز بتجاوزه حاجز 10,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه، وهو مستوى رمزي يعكس ثقة كبيرة في الشركات البريطانية الكبرى.


مؤشر ستوكس 600 (STOXX 600): استهل العام عند مستوى قياسي جديد، مرتفعاً بنحو 0.4% إلى 0.6% في الجلسات الأولى.


مؤشر داكس الألماني (DAX): واصل صعوده مسجلاً مكاسب تقارب 0.7%، مدعوماً بتوقعات التحفيز المالي في ألمانيا.


2. القطاعات القائدة لموجة الصعود

تميزت بداية العام بتركيز المستثمرين على قطاعات محددة قادت هذا الارتفاع:


قطاع الدفاع: تصدر المشهد بمكاسب قوية نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية (مثل أزمة فنزويلا الأخيرة) وتوقعات زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي.


قطاع التكنولوجيا: شهد انتعاشاً كبيراً، خاصة أسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة ASML التي قفز سهمها بنحو 7% بعد تقارير إيجابية من المحللين.


قطاع الطاقة والموارد الأساسية: ارتفع بدعم من تماسك أسعار السلع الأساسية والتفاؤل بالنمو الاقتصادي العالمي.


3. الأسباب الكامنة وراء هذا التفاؤل

توقعات الفائدة: يسود تفاؤل بأن البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي الأمريكي قد يتجهان لمزيد من خفض أسعار الفائدة خلال 2026، مما يقلل تكاليف الاقتراض ويدعم نمو الشركات.


التحفيز المالي: خطط التحفيز في ألمانيا وتوقعات الإنفاق على البنية التحتية عززت من شهية المخاطرة.


تنوع المحافظ: اتجاه المستثمرين لتنويع استثماراتهم بعيداً عن أسهم التكنولوجيا الأمريكية "المضخمة" والتوجه نحو السوق الأوروبية ذات التقييمات الجذابة.

تعليقات